نظرة عامة
منذ بدايات الإسلام، لم يكن المسجد مكانًا للعبادة فحسب، بل شكّل مركزًا للتعلّم واللقاء وبناء الروابط بين الناس.
وفي قطر، تمثّل المساجد جزءًا من الحياة الدينية والاجتماعية والثقافية، وتُجسّد عمارتها البيئة المحلية من خلال مواد البناء التقليدية وأساليب التصميم المتكيّفة مع المناخ وطبيعة المجتمع.
انضموا إلينا للتعرّف على أبرز السمات المعمارية للمساجد التاريخية والحديثة في قطر، منها تعود إلى القرن الثالث الهجري. تتضمن الفعالية عرض فيديو مسجلاً أُنتج بالتعاون مع خبراء من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومتاحف قطر، يعقبه حوار تفاعلي للإجابة عن أسئلة الحضور.